عاشقة أسامر
08-08-2008, 02:53 AM
خاص للمسنين
•هشاشة العظام
هي حالة من تخلخل التجاويف في العظم نتيجة فقد الكالسيوم مما يؤدي إلى هشاشة زائدة حيث تنكسر العظام بسهولة شديدة. وإذا لم نحُل دون حدوث هذا المرض أو نعالجه فقد تتفاقم الحالة بشكل مستمر بدون ألم حتى تحدث الكسور، عندها فقط ندرك أن هناك مشكلة في العظام ، فقد يحدث أحيانا انضغاط في إحدى فقرات العمود الفقري وهذا بالطبع كسر في الفقرة والمريض عندها يشعر بآلام شديدة في الظهر أو قصر في القامه أو انحناء في الظهر وعند تصوير الأشعة نتبين عمق المشكلة.
• تهشم العظام هذا يحدث غالباً في عظم عنق الفخذ وفقرات العمود الفقري والمعصم.
• ويعتبر مرض هشاشة العظام حالة ماكرة حيث تتقلص الكتلة العظمية والتي هي أقسى مادة موجودة في الجسم وتتم هذه العملية ببطء على مر السنوات بحيث لا يلاحظها المريض ولا الطبيب ويستمر العظم بالضعف حتى يتعرض الإنسان لحادث عرضي بسيط غير متوقع ويحدث كسر ما ، ولسوء الحظ إنَّ هذه القصة تتكرر وهي ليست من نسج الخيال العلمي بل تحدث كل يوم ولذلك نطلق على هذا المرض باللص الصامت . ليس لأنه يسرق الكتلة العظمية من الجسم ولكنه أيضاً يمثل السبب الأول لكسور عظم عنق الفخذ ، وكثيراً ما يسبب الوفاة أو انضغاط فقرات العمود الفقري والتي قد تحدث تقوس الظهر. إن الآلام المزمنة والقلق الذي يحيا به المريض يمنعه حقيقة من القيام بأي نشاط قد يعرضه للكسور ويدخل في الحلقة الحرجة حيث تزداد حدة المرض وتصبح أبسط الأشياء كالعطس الشديد أو الإنحناء فجأة لإلتقاط شيء ما من الأرض ، أو معانقة قوية من قبل عزيز قد تؤدي إلى كسور وعواقب غير حميدة.
• ان كسر عظم عنق الفخذ يحتاج إلى دخول للمستشفى وإجراء جراحة كبيرة قد تعيق حركة الشخص مما يضطره للإستعانة بالآخرين وقد يصبح المريض بعدها معاقاً لفترة طويلة وفي حالات كثيرة تؤدي إلى الوفاة .
• أما كسور الفقرات في الظهر فقد تؤدي إلى عواقب خطيرة كالشلل وقصر في القامة وآلام شديدة في الظهر وتحدب كبير.
• هناك عوامل كثيرة تساهم بحدوث هذا المرض كالعوامل الجينية والتغذية والهرمونات وزيادة العمر وطريقة الحياة التي نعيشها والتدخين.
• في الواقع لا يوجد شفاء أو علاج لمرض هشاشة العظام ولكن يمكن أن نؤخر كثيراً من تطوره ونقلل من حدَته وأهم ما يمكن عمله مبكراً أن نمنع حدوث الكسور الخطيرة وقد وصف هذا المرض بأنه مرض المسنين الذي يبدأ عند المراهقين وذلك للإشارة الواضحة بأهمية أن نبدأ الخطوات الجادة بالتمارين الرياضية والتغذية الصحية مبكراً من حياتنا حتى نقلل من فرص الإعاقة لاحقاً عند الكبر.
:i (11)::i (11)::i (11)::i (11)::i (11):
•هشاشة العظام
هي حالة من تخلخل التجاويف في العظم نتيجة فقد الكالسيوم مما يؤدي إلى هشاشة زائدة حيث تنكسر العظام بسهولة شديدة. وإذا لم نحُل دون حدوث هذا المرض أو نعالجه فقد تتفاقم الحالة بشكل مستمر بدون ألم حتى تحدث الكسور، عندها فقط ندرك أن هناك مشكلة في العظام ، فقد يحدث أحيانا انضغاط في إحدى فقرات العمود الفقري وهذا بالطبع كسر في الفقرة والمريض عندها يشعر بآلام شديدة في الظهر أو قصر في القامه أو انحناء في الظهر وعند تصوير الأشعة نتبين عمق المشكلة.
• تهشم العظام هذا يحدث غالباً في عظم عنق الفخذ وفقرات العمود الفقري والمعصم.
• ويعتبر مرض هشاشة العظام حالة ماكرة حيث تتقلص الكتلة العظمية والتي هي أقسى مادة موجودة في الجسم وتتم هذه العملية ببطء على مر السنوات بحيث لا يلاحظها المريض ولا الطبيب ويستمر العظم بالضعف حتى يتعرض الإنسان لحادث عرضي بسيط غير متوقع ويحدث كسر ما ، ولسوء الحظ إنَّ هذه القصة تتكرر وهي ليست من نسج الخيال العلمي بل تحدث كل يوم ولذلك نطلق على هذا المرض باللص الصامت . ليس لأنه يسرق الكتلة العظمية من الجسم ولكنه أيضاً يمثل السبب الأول لكسور عظم عنق الفخذ ، وكثيراً ما يسبب الوفاة أو انضغاط فقرات العمود الفقري والتي قد تحدث تقوس الظهر. إن الآلام المزمنة والقلق الذي يحيا به المريض يمنعه حقيقة من القيام بأي نشاط قد يعرضه للكسور ويدخل في الحلقة الحرجة حيث تزداد حدة المرض وتصبح أبسط الأشياء كالعطس الشديد أو الإنحناء فجأة لإلتقاط شيء ما من الأرض ، أو معانقة قوية من قبل عزيز قد تؤدي إلى كسور وعواقب غير حميدة.
• ان كسر عظم عنق الفخذ يحتاج إلى دخول للمستشفى وإجراء جراحة كبيرة قد تعيق حركة الشخص مما يضطره للإستعانة بالآخرين وقد يصبح المريض بعدها معاقاً لفترة طويلة وفي حالات كثيرة تؤدي إلى الوفاة .
• أما كسور الفقرات في الظهر فقد تؤدي إلى عواقب خطيرة كالشلل وقصر في القامة وآلام شديدة في الظهر وتحدب كبير.
• هناك عوامل كثيرة تساهم بحدوث هذا المرض كالعوامل الجينية والتغذية والهرمونات وزيادة العمر وطريقة الحياة التي نعيشها والتدخين.
• في الواقع لا يوجد شفاء أو علاج لمرض هشاشة العظام ولكن يمكن أن نؤخر كثيراً من تطوره ونقلل من حدَته وأهم ما يمكن عمله مبكراً أن نمنع حدوث الكسور الخطيرة وقد وصف هذا المرض بأنه مرض المسنين الذي يبدأ عند المراهقين وذلك للإشارة الواضحة بأهمية أن نبدأ الخطوات الجادة بالتمارين الرياضية والتغذية الصحية مبكراً من حياتنا حتى نقلل من فرص الإعاقة لاحقاً عند الكبر.
:i (11)::i (11)::i (11)::i (11)::i (11):