عاشق الليل
12-20-2007, 04:14 PM
يوم جميل هو ذلك اليوم الذي صادف يومها السبت علي شاب وسيم يبلغ 22 سنة كعادته يسهر ليلا وينام صباحا
ولكن في ذلك اليوم استيقظ باكرا احساس غريب هو الذي دفعه الى فتح كمبيوتره الشخصي وتصفح شبكة الانترنت...تجول من منتدى لأخر بحثا عن منتدى يتمتع بصيته الواسع...وفعلا وبعد عمليات البحث المستمرة وجد المنتدى الذي كان صيته مرتفعا على جميع المنتديات...
أخذ يطرح مواضيعه البناءة وكانت ردود الأعضاء تملأ صفحاته دوما...ولكن شده رد دائما ما يتكرر بمواضيعه ويملأ صفحته عطرا وشذى حسب قوله...هو رد من فتاة تبلغ ال17 ربيعا تطلق عليها اسما ملئه الحزن وهو ((دمعة جرح))...أخذ يراقب تحركاتها وبعد ذلك قام بالرد على كل ما تكتبه من مواضيع بردود رائعة للغاية...من هنا بدأ اعجاب علي بتلك الفتاة...
ولكن يبدو أن احد الردود لعلي على أحد المواضيع لم يعجب الفتاة ...فقامت بارسال رسالة خاصة على ايميل علي لأنه لا يقبل الرسائل في المنتدى وبينت فيها مدى انزعاجها من رده القاسي بعض الشئ...
علي نظر الى الرسالة فعلم انه أخطأ في الرد فقام بارسال رسالة يبين فيها أن الرد ما كان الا مزحة خفيفة..وقام بالتأسف منها...فقبلت الفتاة اعتذاره نظرا لاتساع قلبها طيبة...
وفي اليوم الثاني دفع علي الفضول عندما شاهد ايميل الفتاة ليقرر بعد ذلك أن يضيفها عن طريق المحادثة في المسنجر...نظر الى اسفل المنتدى لوحة المتواجدون حاليا ليتأكد أن الفتاة متواجدة وبالفعل رمق اسم دمعة جرح بين السطور..فقام بسرعة باضافة اتصال لها ...قبلت الفتاة بدون تردد لتبدأ المحادثة بينهما:
علي:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفتاة:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...من معي؟؟؟
علي:أول أعرف من انتي؟؟
الفتاة:أنا مريم اختي انتي من ؟؟؟
علي:أنا علي..
الفتاة:أها خوفتني والله.
علي:شخبارك.
الفتاة:الحمد لله بخير وانت؟؟
علي: دوم مو يوم يارب انا الحمد لله بخير دامك بخير
الفتاة:ليش ضايفني من سمح لك..
علي:مسامحة بس حبيت أعتذر عن اللي صار قبل
المهم وصلوا لهالكلام وسدت الفتاة الخط وقالت لعلي انها بتطلع ...ودعها علي ومحد يدري ان القلوب انجذبت لبعضها..قلب علي وقلب مريم..
مرت الأيام والأيام لكن مرت على علي ومريم بصعوبة علي ما قام يدخل النت بسبب انه الكمبيوتر معطل...لكن شوق علي للتكلم مع مريم كان قوي للغاية..فقرر الذهاب الى بيت خالته للتحدث مع الفتاه عن طريق كمبيوترهم...فتح صفحة النت على الرسائل المتلقاة..ليجد كميات كبيرة من الرسائل مرسلة له..فتح أول رسالة للتأكد أنها من مريم وبالفعل كانت من مريم...ليجد انها تسأل عنه وعن أحواله ولماذا لا يدخل>>يجوز وحشها..
المهم هي واحشته بعد ...نظر لايميلها فتبن أنه مطفى والضوء الأحمر باين..ما هي الا لحظات ليتغير الى اللون الأخضر...هنا انتابت علي حالة جنونية فرحة لا توصف..فقام بضرب ابن خالته مازحا معه وهو يردد نعم نعم...
دخلت مريم وقالت السلام عليكم ورد عليها السلام بكل أدب قالت له علي وينك صار لك كم يوم ما تدخل عالنت؟أخبرها انها ظروف الكمبيوتر خراب...
امتدت المحادثة لفترة طويلة بينهم وكانوا يتحدثون في كلام عادي...قرر علي ان يختبر مريم فقام بأن سئلها هل تعشقين؟؟؟ردت عليه :لا ...رد عليها لكن احساسي يقول انك تعشقين واحساسي ما يخيب...الضحكة ملئت المكان وقالت مريم احساسك خوي غلطان 100%..قال لها بس ردودك على مواضيعي تبين انك عاشقة أو تميلين لشخص معين...
قالت مريم:انت اللي شكلك تعشق؟؟ رد عليها طبعا انا أحب لكن شلون عرفتي انا احب قالتله احساس قالتله تعشق من؟؟؟ وخبرته يقول الصراحة..
علي نطق الكلمة وبثقة قال أعشق ((دمعة جرح)) في هذي اللحظات تعجبت وغمرتها فرحة غير طبيعية ونطقت
تعشقني انا قال لها اي نعم واريد مريم الحين تقول لي تعشق من وبدون لف ودوران...مريم أنا معجبة بك الحين وقبل....
وظل علي ومريم على المحادثات لكن بدون ان يرى كل منهم للأخر لمدة سنة تقريبا بعدها أحس علي انه يحبها ولا يستطيع الاستغناء عنها ...قرر ان يفتح الموضوع معها ويصارحها بحبه لها ...وتبين من خلال كلامه معها انها أيضا تبادله نفس الشعور...أخبرها انه يريد أن يتزوجها وافقت وأعطته رقم والدها ...اتصل علي لوالد مريم واتفق معه على موعد ..وصل علي ومعه اهله لبيت مريم....تقابل معها لأول مرة وجها لوجه ليزيد اعجابه بها أكثر امرأة غاية في الجمال...ليتم بعد ذلك الاتفاق على شروط الزواج ...وتتم مراسم الزواج في حفل ضخم أبهر الكل...وبعدها عاشوا حياة سعيدة وملئوا البيت أطفال وانتهت القصة....
هذا هو الحب
ولكن في ذلك اليوم استيقظ باكرا احساس غريب هو الذي دفعه الى فتح كمبيوتره الشخصي وتصفح شبكة الانترنت...تجول من منتدى لأخر بحثا عن منتدى يتمتع بصيته الواسع...وفعلا وبعد عمليات البحث المستمرة وجد المنتدى الذي كان صيته مرتفعا على جميع المنتديات...
أخذ يطرح مواضيعه البناءة وكانت ردود الأعضاء تملأ صفحاته دوما...ولكن شده رد دائما ما يتكرر بمواضيعه ويملأ صفحته عطرا وشذى حسب قوله...هو رد من فتاة تبلغ ال17 ربيعا تطلق عليها اسما ملئه الحزن وهو ((دمعة جرح))...أخذ يراقب تحركاتها وبعد ذلك قام بالرد على كل ما تكتبه من مواضيع بردود رائعة للغاية...من هنا بدأ اعجاب علي بتلك الفتاة...
ولكن يبدو أن احد الردود لعلي على أحد المواضيع لم يعجب الفتاة ...فقامت بارسال رسالة خاصة على ايميل علي لأنه لا يقبل الرسائل في المنتدى وبينت فيها مدى انزعاجها من رده القاسي بعض الشئ...
علي نظر الى الرسالة فعلم انه أخطأ في الرد فقام بارسال رسالة يبين فيها أن الرد ما كان الا مزحة خفيفة..وقام بالتأسف منها...فقبلت الفتاة اعتذاره نظرا لاتساع قلبها طيبة...
وفي اليوم الثاني دفع علي الفضول عندما شاهد ايميل الفتاة ليقرر بعد ذلك أن يضيفها عن طريق المحادثة في المسنجر...نظر الى اسفل المنتدى لوحة المتواجدون حاليا ليتأكد أن الفتاة متواجدة وبالفعل رمق اسم دمعة جرح بين السطور..فقام بسرعة باضافة اتصال لها ...قبلت الفتاة بدون تردد لتبدأ المحادثة بينهما:
علي:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفتاة:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...من معي؟؟؟
علي:أول أعرف من انتي؟؟
الفتاة:أنا مريم اختي انتي من ؟؟؟
علي:أنا علي..
الفتاة:أها خوفتني والله.
علي:شخبارك.
الفتاة:الحمد لله بخير وانت؟؟
علي: دوم مو يوم يارب انا الحمد لله بخير دامك بخير
الفتاة:ليش ضايفني من سمح لك..
علي:مسامحة بس حبيت أعتذر عن اللي صار قبل
المهم وصلوا لهالكلام وسدت الفتاة الخط وقالت لعلي انها بتطلع ...ودعها علي ومحد يدري ان القلوب انجذبت لبعضها..قلب علي وقلب مريم..
مرت الأيام والأيام لكن مرت على علي ومريم بصعوبة علي ما قام يدخل النت بسبب انه الكمبيوتر معطل...لكن شوق علي للتكلم مع مريم كان قوي للغاية..فقرر الذهاب الى بيت خالته للتحدث مع الفتاه عن طريق كمبيوترهم...فتح صفحة النت على الرسائل المتلقاة..ليجد كميات كبيرة من الرسائل مرسلة له..فتح أول رسالة للتأكد أنها من مريم وبالفعل كانت من مريم...ليجد انها تسأل عنه وعن أحواله ولماذا لا يدخل>>يجوز وحشها..
المهم هي واحشته بعد ...نظر لايميلها فتبن أنه مطفى والضوء الأحمر باين..ما هي الا لحظات ليتغير الى اللون الأخضر...هنا انتابت علي حالة جنونية فرحة لا توصف..فقام بضرب ابن خالته مازحا معه وهو يردد نعم نعم...
دخلت مريم وقالت السلام عليكم ورد عليها السلام بكل أدب قالت له علي وينك صار لك كم يوم ما تدخل عالنت؟أخبرها انها ظروف الكمبيوتر خراب...
امتدت المحادثة لفترة طويلة بينهم وكانوا يتحدثون في كلام عادي...قرر علي ان يختبر مريم فقام بأن سئلها هل تعشقين؟؟؟ردت عليه :لا ...رد عليها لكن احساسي يقول انك تعشقين واحساسي ما يخيب...الضحكة ملئت المكان وقالت مريم احساسك خوي غلطان 100%..قال لها بس ردودك على مواضيعي تبين انك عاشقة أو تميلين لشخص معين...
قالت مريم:انت اللي شكلك تعشق؟؟ رد عليها طبعا انا أحب لكن شلون عرفتي انا احب قالتله احساس قالتله تعشق من؟؟؟ وخبرته يقول الصراحة..
علي نطق الكلمة وبثقة قال أعشق ((دمعة جرح)) في هذي اللحظات تعجبت وغمرتها فرحة غير طبيعية ونطقت
تعشقني انا قال لها اي نعم واريد مريم الحين تقول لي تعشق من وبدون لف ودوران...مريم أنا معجبة بك الحين وقبل....
وظل علي ومريم على المحادثات لكن بدون ان يرى كل منهم للأخر لمدة سنة تقريبا بعدها أحس علي انه يحبها ولا يستطيع الاستغناء عنها ...قرر ان يفتح الموضوع معها ويصارحها بحبه لها ...وتبين من خلال كلامه معها انها أيضا تبادله نفس الشعور...أخبرها انه يريد أن يتزوجها وافقت وأعطته رقم والدها ...اتصل علي لوالد مريم واتفق معه على موعد ..وصل علي ومعه اهله لبيت مريم....تقابل معها لأول مرة وجها لوجه ليزيد اعجابه بها أكثر امرأة غاية في الجمال...ليتم بعد ذلك الاتفاق على شروط الزواج ...وتتم مراسم الزواج في حفل ضخم أبهر الكل...وبعدها عاشوا حياة سعيدة وملئوا البيت أطفال وانتهت القصة....
هذا هو الحب