الـحـ مـهـا ــب
03-18-2008, 11:47 PM
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء ) رواه مسلم .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :" من لزم الاستغفار جعل الله من كل هم فرجاً ، ومن كل ضيق مخرجاً ، ورزقه من حيث لا يحتسب ""رواه أبو داود والنسائي"
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على أبواب المساجد فيكتبون الأول فالأول، فمثل المهجر إلى الجمعة كمثل الذي يهدي بدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كالذي يهدي كبشا، ثم كالذي يهدي دجاجة، ثم كالذي يهدي بيضة، فإذا خرج الإمام وقعد على المنبر، طووا صحفهم وجلسوا يسمعون الذكر"، متفق عليه.
عن جابر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم يقول إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله تعالى خيرا" من أمر الدنيا والآخرة ، إلا أعطاه إياه ، وذلك كل ليلةـ رواه مسلم ـ
عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن ؟ . قالوا : وكيف يقرأ ثلث القرآن ؟ قال: ( قل هو الله أحد ) تعدل ثلث القرآن ) [ رواه مسلم ]
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ فقال: تقوى الله وحسن الخلق ) رواه الترمذي
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :" من لزم الاستغفار جعل الله من كل هم فرجاً ، ومن كل ضيق مخرجاً ، ورزقه من حيث لا يحتسب ""رواه أبو داود والنسائي"
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على أبواب المساجد فيكتبون الأول فالأول، فمثل المهجر إلى الجمعة كمثل الذي يهدي بدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كالذي يهدي كبشا، ثم كالذي يهدي دجاجة، ثم كالذي يهدي بيضة، فإذا خرج الإمام وقعد على المنبر، طووا صحفهم وجلسوا يسمعون الذكر"، متفق عليه.
عن جابر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم يقول إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله تعالى خيرا" من أمر الدنيا والآخرة ، إلا أعطاه إياه ، وذلك كل ليلةـ رواه مسلم ـ
عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن ؟ . قالوا : وكيف يقرأ ثلث القرآن ؟ قال: ( قل هو الله أحد ) تعدل ثلث القرآن ) [ رواه مسلم ]
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ فقال: تقوى الله وحسن الخلق ) رواه الترمذي